السؤال:
السلام عليكم
ذهني دائماً يشرد بالحصص المدرسية، وأحب السرحان، وأملّ بسرعة عندما أذاكر، وهذا أدى إلى هبوط درجاتي رغم أنني ذكية -ولله الحمد-، لكن هذه المشكلة أصبحت تزعجني، بمجرد أن أفتح الكتاب أشعر بالملل الشديد، وعدم الراحة فأغلقه، وأنا أرغب بالحصول على معدل جيد ومرتفع، ودائماً أكون متقلبة بالمدرسة، أحياناً أشارك بشكل فعال، وأحياناً لا أشارك ولا أهتم، إضافة لذلك عقلي مشتت، وأنسى أشياء مهمة، وعقلي لا يسعفني عندما أحتاجه، موعد نومي عكس الناس، وأحس أني لم أرتب نفسي للدراسة ولا لأي شيء، نظامي سيء، أفيدوني جزاكم الله خيراً.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حنين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
شكراً لك على هذا السؤال.
إن نتائج الدراسة والمذاكرة إنما تتوقف على شيئين بعد توفيق الله تعالى:
الأولى: نمط الحياة من توازن بين الجوانب المختلفة لحياتنا، التعبدية والشخصية والأسرية والاجتماعية والترفيهية، ونمط النوم والاستيقاظ، والنظام الغذائي، فالأصل أن تكون كل هذه الجوانب متوازنة وصحيّة، ولقد ذكرت أن نظام نومك مختلف عن الآخرين، فلماذا؟
هل أنت مثلا تسهرين الليل حتى ساعة متأخرة؟ ولذلك تجدين نفسك متعبة وفي حالة ملل في النهار، مما يفسر شرود ذهنك في الحصص، وتجدين ذهنك متعباً ولا يسعفك عندما تحتاجينه؟
فالنوم والغذاء المناسبان أمران لا بد منهما لأي نشاط ذهني كالدراسة والتحصيل العلميّ، فاحرصي على ضبط نظام نومك، وعلى حصولك على الساعات المناسبة من النوم ليلاً، وبحدود الثماني ساعات تقريبا، زائدا أو ناقصا ساعة، وربما بعض التوتر المزاجي، والتقلب العاطفي قد يعود لاضطراب ساعات النوم عندك، فليس هناك من بديل عن النوم الهادئ والمريح.
والأمر الثاني: هو طبيعة دراستك، ونشاطك التعليمي في المدرسة وأثناء الحصص، وفي طبيعة دراسة وتعاملك مع الواجبات المنزلية، طبعاً ليس هناك نمط واحد للدراسة يناسب الجميع، وما يناسب غيرك قد لا يناسبك، فاحرصي على التعرف على النمط الذي يناسبك، واستمري عليه، والله تعالى لن يضيّع تعبك وجهدك، وتوكلي عليه بعد بذل جهدك، وكما يقول تعالى: {واتقوا الله ويعلمكم الله}.
وفقك الله، وكتبك ليس فقط في الناجحات، وإنما في المتفوقات.
السلام عليكم
ذهني دائماً يشرد بالحصص المدرسية، وأحب السرحان، وأملّ بسرعة عندما أذاكر، وهذا أدى إلى هبوط درجاتي رغم أنني ذكية -ولله الحمد-، لكن هذه المشكلة أصبحت تزعجني، بمجرد أن أفتح الكتاب أشعر بالملل الشديد، وعدم الراحة فأغلقه، وأنا أرغب بالحصول على معدل جيد ومرتفع، ودائماً أكون متقلبة بالمدرسة، أحياناً أشارك بشكل فعال، وأحياناً لا أشارك ولا أهتم، إضافة لذلك عقلي مشتت، وأنسى أشياء مهمة، وعقلي لا يسعفني عندما أحتاجه، موعد نومي عكس الناس، وأحس أني لم أرتب نفسي للدراسة ولا لأي شيء، نظامي سيء، أفيدوني جزاكم الله خيراً.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حنين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
شكراً لك على هذا السؤال.
إن نتائج الدراسة والمذاكرة إنما تتوقف على شيئين بعد توفيق الله تعالى:
الأولى: نمط الحياة من توازن بين الجوانب المختلفة لحياتنا، التعبدية والشخصية والأسرية والاجتماعية والترفيهية، ونمط النوم والاستيقاظ، والنظام الغذائي، فالأصل أن تكون كل هذه الجوانب متوازنة وصحيّة، ولقد ذكرت أن نظام نومك مختلف عن الآخرين، فلماذا؟
هل أنت مثلا تسهرين الليل حتى ساعة متأخرة؟ ولذلك تجدين نفسك متعبة وفي حالة ملل في النهار، مما يفسر شرود ذهنك في الحصص، وتجدين ذهنك متعباً ولا يسعفك عندما تحتاجينه؟
فالنوم والغذاء المناسبان أمران لا بد منهما لأي نشاط ذهني كالدراسة والتحصيل العلميّ، فاحرصي على ضبط نظام نومك، وعلى حصولك على الساعات المناسبة من النوم ليلاً، وبحدود الثماني ساعات تقريبا، زائدا أو ناقصا ساعة، وربما بعض التوتر المزاجي، والتقلب العاطفي قد يعود لاضطراب ساعات النوم عندك، فليس هناك من بديل عن النوم الهادئ والمريح.
والأمر الثاني: هو طبيعة دراستك، ونشاطك التعليمي في المدرسة وأثناء الحصص، وفي طبيعة دراسة وتعاملك مع الواجبات المنزلية، طبعاً ليس هناك نمط واحد للدراسة يناسب الجميع، وما يناسب غيرك قد لا يناسبك، فاحرصي على التعرف على النمط الذي يناسبك، واستمري عليه، والله تعالى لن يضيّع تعبك وجهدك، وتوكلي عليه بعد بذل جهدك، وكما يقول تعالى: {واتقوا الله ويعلمكم الله}.
وفقك الله، وكتبك ليس فقط في الناجحات، وإنما في المتفوقات.
via موقع الاستشارات - إسلام ويب http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2192484
تعليقات
إرسال تعليق